الشيخ محمد تقي التستري
52
قاموس الرجال
يساعد عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - فصفوان كان من أصحاب الكاظم - عليه السّلام - . فالقاعدة أنّ إسماعيل بن الخطّاب - الّذي وصّى بمستغلّه إليه ومضى قبله - أن يكون من أصحاب الصادق - عليه السّلام - ، كما قال الشيخ في الرجال . وتعليل المصنّف أنّ كلّا من معمّر وصفوان من أصحاب الرضا - عليه السّلام - عليل . قال المصنّف : ذكروا الخبر ولم يتعرّض أحد لما فيه من السقط ، وكان القضيّة أنّ إسماعيل بن الخطّاب أوصى بغلّة بستان أو أرض أن يسلّمها معمّر إلى صفوان ، فلمّا توفّي صفوان رفع معمّر الغلّة إلى الامام ؛ قال : وتقدير العبارة « رفعت إلى الرضا - عليه السّلام - ما خرج من غلّة إسماعيل بن الخطّاب ممّا أوصى به إلى صفوان بعد موت صفوان ، فقال - يعني الرضا عليه السّلام - رحم اللّه إسماعيل بن الخطّاب ورحم اللّه صفوان » . قلت : إنّ صفوان لم يمت في زمن الرضا - عليه السّلام - حتّى يكون تقدير العبارة كما قاله ، كيف ! وصفوان بقي بعد الرضا - عليه السّلام - وتوكّل للجواد - عليه السّلام - كما توكّل للرضا - عليه السّلام - . وليت المصنّف راجع أصل الكشّي هنا ! فانّه قال بعد الخبر المتقدّم : ومات صفوان بن يحيى في سنة عشر ومأتين ، وبعث إليه أبو جعفر - عليه السّلام - بحنوطه وكفنه ، وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه « 1 » . وخبر الكشّي فيه سقط ، لكن ليس سقطه ما قال المصنّف ولا معناه ما قال ، فانّ الظاهر أنّه سقط بعد قوله : « رفعت ما خرج من غلّة إسماعيل بن الخطّاب ممّا أوصى به إلى صفوان » قوله : « وأوصى به صفوان إليّ إلى أبي جعفر الجواد - عليه السّلام - فقال إلخ » .
--> ( 1 ) الكشّي : 502 .